أقصانا ولا هيكل لهم

أهلا وسهلا بك في منتدى "أقصانا ولا هيكل لهم"
نرجو أن نستفيد مما تحمل من أفكار عن الأقصى فلا تبخل علينا بها شاركنا عضوية المنتدى وشاركنا أفكارك
أقصانا ولا هيكل لهم

منتدى تربوي تعليمي الغاية منه تبادل المعلومات والمعارف والخبرات وخصوصاً المتعلق منها بالمسجد الأقصى بالإضافة لمعلومات تربوية وسياسية وثقافية أخرى

أهلا بك زائرنا الكريم: وكلنا أمل أن تشاركنا الدفاع عن الأقصى من خلال انتسابك إلى منتدى " أقصانا ولا هيكل لهم " فنحن بحاجة لكل ما تحمله من أفكار فلا تبخل علينا بها ولا تتردد بالتسجيل ****** إدارة المنتدى

بمناسبة رأس السنة الهجرية نسأل الله تعالى أن تكون بداية السنة الهجرية ولادة جديدة لبلدنا الحبيب

    القدس عبر التاريخ

    شاطر

    أ.عبد الرحمن مظهر

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010

    القدس عبر التاريخ

    مُساهمة  أ.عبد الرحمن مظهر في الجمعة نوفمبر 19, 2010 9:46 am

    القدس عبر التاريخ

    قليلة هي تلك الدراسات الجادة والعلمية لفهم الصورة الحقيقية للعدو الصهيوني, هناك إشكاليات عدة تحول دون فهمنا للعدو فهماً دقيقاً… وهي غير بعيدة عن سمة مزج الخرافات بالأساطير. وتم تصوير شخصية العدو الإسرائيلي على أنها شكل أسطوري قادر على كسب المعارك السياسية والعسكرية على حد سواء وكسب الأرض فوق ذلك وبعده. ولكن في الحقيقة هي عبارة عن شخصية هشة وعاجز و مشوهة.


    هل الصهيونية قديمة أم حديثة… بمعنى إن فكرة الصهيونية التي أنتجت إسرائيل ووضعتها بين ظهرانينا هي قديمة قدم الدين اليهودي وقدم وجود اليهود على الأرض، أم هي فكرة حديثة لها ملابساتها الموضوعية والتاريخية والاجتماعية.
    يزعم الفكر الصهيوني إن الفكرة قديمة قدم اليهودية ذاتها. وإن محورها هو عودة شعب الله المختار إلى أرض الميعاد وقد روجت إسرائيل هذه الفكرة على ملايين البشر ببساطة ربما نتيجة الضغط الذي مارسه اليهود بواسطة الأموال – الاغتيال – الضغط المعنوي ولكن نلاحظ أن التعاليم الدينية اليهودية تشترط من أجل تحول اليهود من أمة دينية إلى أمة قومية قدوم (( الماشيح )) الذي يعود بالمنفيين كما جاء في العهد القديم إلى أرض الميعاد.
    وهنا أصبح من الواجب على اليهود – حسب هذا التفسير – انتظار عودة "الماشيح" في صبر وأناة فمشيئة الله وحدها التي ستبعث به. وبالتالي يصبح من الكفر أن تحاول جماعة ما تحقيق الإرادة الإلهية بنفسها… وهذا الاعتقاد تتبناه جماعة "نيطوري كارتا" أو نواطير المدينة.
    ومن هنا تصبح عودة اليهود إلى فلسطين كما تحققت في الخمسين سنة الماضية متناقضة جذرياً مع التصور الديني وبالتالي فإن الصهيونية تتناقض مع اليهودية الدينية.
    لقد بدأت الهجرات اليهودية إلى فلسطين منذ عام 1882م. فاختل التوازن بين سكان القدس بالهجرات اليهودية إليها من روسيا.. وقد أرسل المسلمون احتجاجاً إلى الصدر الأعظم- رئيس الوزراء – في اسطنبول عام 1891ميلادية.. وكان الاحتجاج مبنياً على أسباب اقتصادية. ولكن الصفة السياسية للهجرة اليهودية إلى فلسطين اتضحت معالمها بعد المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 ميلادية. والمطالبة بوطن لليهود في فلسطين. وبقيام الحرب العالمية الأولى في أخر يوليو عام 1914 ميلادية بأحداثها التاريخية المعروفة وبتوقيع معاهدة سايكس – بيكو بين بريطانيا وفرنسا… والاتفاق بينهما على كيفية الحكم في سورية – العراق- فلسطين- وجعل القدس منطقة دولية. ولكن جاءت سنة 1917 ميلادية شؤماً على فلسطين . حيث وعدت حكومة بريطانيا أن تبذل جهدها لتسهيل وطن قومي لليهود في فلسطين وجاء وعد بلفور بمثابة حكم غيابي على العرب في فلسطين أصدرته حكومة لم يكن لها – حينئذ –حق السيادة على فلسطين أو على الأقل حق الاحتلال حيث قامت القوات الإنجليزية في 31 أكتوبر (تشرين الاول)1917 باحتلال جزء من الأراضي العربية في فلسطين…
    القدس عبر التاريخ :
    القدس … مسرى محمد صلى الله عليه وسلم ومهد السيد المسيح عليه السلام ….
    ستظل القدس هي التحدي الأكبر الذي يواجه العرب (مسلمين ومسيحيين) على السواء.. القدس لها سحرها الخاص واستمرارية فريدة تتحدى التاريخ التقت داخلها حضارات العالم ، ومر بها الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم والسيد المسيح عيسى ابن مريم (عليه السلام) والنبي داود عليه السلام ، وعمر بن خطاب وصلاح الدين ونور الدين … وأيضاً الأباطرة أحمس الأول – هرقل – الاسكندر الأكبر – فريدريك الثاني… لقد تجلت بها حكمة الأنبياء ولعبت دوراً هاماً في حياة الأديان السماوية الثلاثة ((الإسلام – المسيحية – اليهودية))، شهدت "الإسراء" معجزة الإسلام الكبرى وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم أنزلت الآية الوحيدة التي لم تنـزل في مكة أو المدينة وهي قوله تعالى في سورة الزخرف ((واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون)) وبذلك جعل الإسلام من بيت المقدس المدينة الثالثة بعد مكة والمدينة المنورة في القداسة، وشهدت جبالها و وهادها دعوة السيد المسيح وقال عنها العهد القديم ((أرض حنطة وشعير وتين ورمان أرض زيتون وزيت وعسل)).
    وقد خضعت المدينة لحكم أقوام وقبائل مختلفة منهم : الآشوريين والمصريون والإسرائيليون ( لفترة قصيرة ) والرومان فالعرب فالخلافة العثمانية . أي النفوذ والثقافة العربية التي استمرت من العصر الميلادي السابع حتى اليوم( 1 ).
    بها كل المقدسات… الصخرة المشرفة – المسجد الأقصى – كنيسة القيامة ، وقد تعرضت للتخريب في حياتها (16) مرة، وفي كل مرة كانت تعاود بناء نفسها بما لها من سحر خاص ومركز ديني فعال…. إن مزاعم إسرائيل ستظل أكذوبة منذ الآلاف السنين وحتى اليوم، أنها المدينة التي قيل فيها (ما من موضع فيها إلا وتجد به أثراً صلى فيه نبي، أو سكنه ملك وأقام عليه ملكه)، تقول المصادر التاريخية إن أول اسم أطلق علىمدينة القدس هو (يبوس) في عهد الملك (ملكيا صادق) ملك اليبوسيين (3000- 2500 ق.م)، وقد بنى اليبوسيون وهم سكان كنعان، القدس سنة 3000 ق.م وسموها يور – سالم، أي باللغات السامية مدينة السلام أو الحماية والمعنى نفسه باللغة العربية. وتتحدث التوراة عن ملك القدس العربي اليبوسي والذي كان يسمى الملك صادق، وتروي التوراة القسوة اليهودية منذ القدم حين لم يبقوا حياً واحداً (يوشع 11 و 8 )، حين قُدّرَ لهم الانتصار على الكنعانيين في إحدى المعارك، ثم توالت الأسماء عليها حيث أصبحت أورسالم أي مدينة سالم في عهد الملك سالم اليبوسي ثم مدينة داود زمن سيطرة العبرانيين عليها ثم مدينة أورشاليم ثم مدينة (إيليا كابتولينا) زمن السيطرة الرومانية عليها ثم مدينة القدس أو بيت المقدس زمن الفتح الإسلامي.
    القدس من مدن القوافل القديمة والذي يستولي عليها يصبح أمامه الطريق إلى الحجاز ومكة والمدينة واضحة وسهلة .
    والكنعانيون واليبوسيون هم أول من استقروا في فلسطين (3000 – 2500 ق.م) خرجوا من شبه الجزيرة العربية وهم أول من بنوا أسوارها، وفي عام (1405 ق.م) أحاطت بالقدس بعض القبائل المهاجمة مما أدى إلى استعانة ملكها (العموري) بفرعون مصر ((تحتمس الثالث)) الذي أنقذ المدينة، تقع القدس في منتصف فلسطين تقريباً بنيت على جبل ارتفاعه بين 720 و 780 متراً فوق سطح البحر، تنقسم المدينة إلى قسمين: القدس القديمة يحيط بها سور قديم تعرض للانهيار المتعمد وأعيد بناءه من جديد في كل مرة ينهار بها، مساحتها /1/ كيلو متر مربع ويقع في هذا القسم من المدينة الأماكن المقدسة للإسلام والمسيحية، وقسم يقع خارج السور، والسور بني منذ قديم الزمان، وتم تجديده في بعض المراحل وطوله 4200م وارتفاعه في بعض الأماكن 30م وبها /7/ أبواب هي: العمود – الساهرة – النبي داود – المغاربة – الأسباط – باب الخليل – الباب الجديد ،وداخل السور يقع مسجد قبة الصخرة المشرفة الذي بناه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (685و691 م) ويقع المسجد الأقصى إلى الجنوب من مسجد قبة الصخرة وقد بدأ بناءه في زمن الخليفة عبد الملك بن مروان أيضاً سنة (693م) وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة (705م)، وقد خرج بنو إسرائيل من مصر عام (1350ق.م) وتاهوا في صحراء سيناء /40/ عاماً ومن ثم دخلوا إلى فلسطين واستوطنوا جنوبي مدينة الخليل.
    (1000 ق.م): حكم سيدنا داود عليه السلام قرابة 15 عام ثم تبعه حكم ابنه سليمان عليه السلام الذي أتم بناء الهيكل.
    (992 ق.م): وفاة سيدنا سليمان عليه السلام وانقسام المملكة في فلسطين إلى دولتي : يهوذا في الجنوب وإسرائيل في الشمال ، تعرضتا للغزو من قبل البابليين والفلسطينيين والمصريين.
    (721 ق.م): سقوط مملكة إسرائيل على يد سنحاريب.
    ( 586 ق.م ): غزو نبو خذ نصر الملك البابلي لدولة يهوذا وسبي /70/ ألف يهودي إلى بابل وتخريب الهيكل .
    (539 ق.م): الملك الفارسي كورش يعيد /42/ ألف يهودي إلى القدس والسماح لليهود ببناء الهيكل تحت ظل الحكم الفارسي.
    (321 ق.م): مجيء الاسكندر المقدوني إلى فلسطين الذي دمر الهيكل من جديد… وهو في طريقه إلى مصر.
    (300 ق.م): استيلاء الأنباط العرب على فلسطين والقضاء على الممالك العبرية وإقامة دولة الأنباط العربية على جنوب فلسطين.
    (200 ق.م): بداية حكم السلوقيين الذين جاؤوا بعد البطالسة حيث حكم السلوقيين في سورية وكان اليهود خاضعين لسيطرتهم إلى أن عين هيرودوتس ملكاً على اليهود تحت الحكم الروماني.
    (66 ق.م): دخول بومبي القائد الروماني إلى القدس . وقد قام الرومان بنفي اليهود من القدس ومنعوهم من الإقامة فيها ، إلى أن تم فتح القدس على أيدي العرب سنة 638م فأمر الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب بالسماح لليهود بالعودة إلى المدينة( 2 ).
    (63 ق.م): نهاية الحكم السلوقي بقيام ثورة المكابي.
    (40 ق.م): انتهاء الحكم المكابي.
    (20 ق.م): أعاد هيرودوتس الروماني بناء القدس بعد تدميرها. وقد كان سكانها يتكلمون الآرامية، أي أن معظم سكانها كانوا ينتمون إلى الشعوب الكنعانية، ولكن كل الأقوام أو الشعوب التي دخلت القدس ما قبل الفتح العربي فشلت في تحقيق نصر حاسم يتيح لأي منها السيطرة الكلية عليها ، وكانت تتعايش معاً في نهاية الأمر.
    (10 ق.م): دمرها تيطس ومنع دخول اليهود إليها.
    (535 م): تدمير القدس على يد القائد الروماني إمبراطور روما ((هادريا نوس)) الذي أوعز إلى جنوده بسحق اليهود ووضع حد لبذور الفتنة التي أحدثها أحدهم ويدعى ((باركوخفا)) الذي قال بأنه المسيح، حيث أمر القائد الروماني ببذر أرضها بالملح ثم أمر بحرقها كي لا ينبت فيها عشب ولا يأوي إليها إنسان، واستعاض عن اسم اليهود باسم فلسطين وبذلك تشتت اليهود في الأرض، وتسمية القدس بـ إيليا كابتولينا.
    (628 م): هرقل الحاكم الروماني يستولي على القدس ويحرم اليهود من دخولها ((حدوث إسراء ومعراج النبي محمد عليه الصلاة والسلام)).
    (637 م – 17 هـ): دخول المسلمون إلى القدس بقيادة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ظهر بعير أحمر اللون وخلفه خضه مملوءة بالتمر وقربة ماء، وعند تجواله مع أحد رجال الدين المسيحيين طلب من عمر بن الخطاب الصلاة في الكنيسة ولكن عمر رفض وذلك حفظاً لها من تملك المسلمين فيما بعد، بل صلى خارجها… وكذلك إصدار عهد عمر المعروف بـ ((عهدة أهل إيلياء))(3).
    (1099 م): احتلال الصليبين لأجزاء من فلسطين والذي دام مدة /90/ عاماً حيث لاقت دعوة البابا (أربان) الثاني الذي دعا للحركة الصليبية أثناء انعقاد مجمع كليرمونت بفرنسا عام 1099م وقد أرتكب الصليبين مجزرة بشعة راح ضحيتها /70/ ألف مسلم في القدس، والمئات من المسيحيين…
    (1187م): تحرير القدس على يد صلاح الدين الأيوبي.
    (1517م): بدء الاحتلال العثماني لفلسطين.
    (1918م – 1920م): بدء الانتداب البريطاني على فلسطين بقيادة الجنرال اللنبي الذي قال في11- 12 – 1917م: ((اليوم انتهت الحروب الصليبية)).
    ومن هذا التاريخ بدأت الحماية الأجنبية لليهود في فلسطين عن طريق القنصلية البريطانية في القدس التي سهلت لهم عوامل السيطرة على فلسطين والسماح للهجرة والسيطرة على الأراضي العربية الفلسطينية ومدهم بالأسلحة اللازمة لذلك، ومساعدة عصابات الهاغانا و الأرغون و شتيرن اليهودية لقتل السكان العرب ومن أبطال تلك العصابات إسحاق شامير (رئيس حكومة ليكودي سابق 1989م – 1992م) و مناحيم بيغن (رئيس حكومة ليكودي سابق 1977م – 1983م) و بن غوريون (رئيس حكومة عمالي 1948م)….إلخ.
    (1947م): قرار تقسيم فلسطين رقم / 181 / تاريخ 29 – 11 – 1947م والذي وافقت عليه بعض الدول وامتنعت دول أخرى عن ذلك وكان الضغط الأميركي – البريطاني واضحاً ضد العرب.
    (11 – 12 – 1948م): إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. وفي حرب 1948م قام اليهود بالسيطرة على القدس ومنطقتها التي تعود ملكيتها للعرب بنسبة 91.8 %، وضمها للملكية الإسرائيلية، وطرد سكانها العرب بمختلف وسائل القهر والغصب، وقيامهم بارتكاب المذابح والتي من أشهرها مذبحة دير ياسين، ثم أعلنوا القدس عاصمة إسرائيل 1950م.
    ( 7 – 6 – 1967م ): احتلال إسرائيل للقسم الثاني من القدس وقد بدأت التصفيات ضد العرب ومصادرة الأراضي والعقارات وطمس حضارة العرب وتغيير معالم البناء . وفي حرب 1967م قامت إسرائيل بضم القدس القديمة وضواحيها من القرى والبلدات العربية ، وتوسعت القدس المحتلة بعد هذا الضم من /44000/ دونم إلى
    /108000/ دونم.
    (28 – 6 – 1967م): إعلان ضم القدس التي كانت تحت الإشراف الأردني إدارياً إلى دولة العدو وإلغاء القوانين الأردنية فيها واستبدال القوانين الإسرائيلية بها، ومصادرة خمسة أحياء عربية داخل أسوار القدس ملاصقة للمسجد الأقصى المبارك وهدمها بعد إجلاء أهلها وإنشاء حي يهودي مكانها.
    (30 – 7 – 1967م) : إعلان ضم القدس سياسياً لإسرائيل وقيام إسرائيل باتخاذ ثلاث قرارات:
    1"- تهويد السيادة . 2"- تهويد الإدارة . 3"- تهويد البلدية العربية .
    وقد قامت إسرائيل بتوسيع حدود مدينة القدس من خلال تنفيذ مخطط (( القدس الكبرى )) وذلك بعزل القدس عن المناطق العربية الفلسطينية لتصبح قسمين منفصلين: قسم شمالي مركزه نابلس وقسم جنوبي مركزه الخليل.
    وقد جاء في كتاب (( القدس والمدن الفلسطينية تحت الحكم العثماني )):
    (24 – 3 – 1971م): تحطيم قناديل الزيت والشموع فوق القبر المقدس.
    (25 – 4 – 1970م): تعرض دير الأقباط ليلة عيد الميلاد للاعتداء على ممتلكاته ورهبانه.
    (6 – 2 – 1973م): إحراق المركز الدولي للكتاب المقدس على جبل الزيتون.
    (11 – 2 – 1974م): إحراق أربعة مراكز مسيحية في القدس.
    (5 – 9 – 2000م): المطران ((هيلاريون كبوتشي)) تم طرده منذ سنوات من القدس ويقول ((المسيحية والمسيحيون تحت سيطرة اليهود في خطر)).
    والحديث لا يتوقف على المراكز المسيحية بل الإسلامية أيضاً.
    ( 1 – 8 – 1969): حريق وراءه الصهاينة بواسطة الأسترالي (( روهن )) أدى إلى احتراق الجناح الجنوبي والشرقي من المسجد الأقصى وكذلك حفر نفق تحت الأقصى والأماكن الإسلامية بهدف القضاء عليها وتدميرها.
    (1991م): مجزرة الأقصى.
    (1994م): مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف بقيادة المتطرف الصهيوني (( باروخ غولد شتاين )) توقع / 29 / شهيداً فلسطينياً.
    بعد أوسلو 1993م – 1995م تقدم إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائليي سنة 2000م ، بما سماه (الحل الوسط) وذلك بإعادة بعض القرى الفلسطينية للسلطة الفلسطينية، ولكن مع الاحتفاظ بالسيادة الإسرائيلية على القدس والسيطرة على الأجواء والأمن والمياه والسماح بإقامة العاصمة الفلسطينية في قرية ابو ديس خارج القدس، وهو الحل الذي لم يكن من الممكن للجانب العربي أن يقبله وبفشله انطلقت الانتفاضة الثانية 28/9/2000م.






    عبد الرحمن مظهر الهلوش
    كاتب وباحث سوري
    0949721916



    إحالات :
    ( 1 ): من كتاب أرض كنعان لأهلها – مازن قمصية – مجلة الجيل، المجلد 25 العدد 9، أيلول سبتمر 2004م ص 89-90.
    ( 2 ): المصدر السابق.
    ( 3 ): محمد حميد الله – مجموعة الوثائق السياسية – ص 379 – 390.




    alazzawi72
    Admin

    عدد المساهمات : 58
    تاريخ التسجيل : 06/11/2010
    العمر : 45

    شكر على مشاركة

    مُساهمة  alazzawi72 في السبت نوفمبر 20, 2010 6:29 am





    كل الشكر والتقدير للأستاذ الصحفي عبد الرحمن مظهر على مشاركته القيمة










    جمانة

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 09/11/2010

    رد: القدس عبر التاريخ

    مُساهمة  جمانة في الجمعة ديسمبر 03, 2010 7:03 am

    شكرا جزيلا للأستاذ عبد الرحمن على المشاركة القيمة اللازمة عن تاريخ القدس مهي معلومات منتقاة بعنايةمن تاريخ القدس الطويل

    meriem

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010

    رد: القدس عبر التاريخ

    مُساهمة  meriem في الأحد ديسمبر 12, 2010 12:44 pm

    الف شكر يا استاذنا الفاضل استفدنا كثيرا من هذه المعلومات القيمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 3:25 pm