أقصانا ولا هيكل لهم

أهلا وسهلا بك في منتدى "أقصانا ولا هيكل لهم"
نرجو أن نستفيد مما تحمل من أفكار عن الأقصى فلا تبخل علينا بها شاركنا عضوية المنتدى وشاركنا أفكارك
أقصانا ولا هيكل لهم

منتدى تربوي تعليمي الغاية منه تبادل المعلومات والمعارف والخبرات وخصوصاً المتعلق منها بالمسجد الأقصى بالإضافة لمعلومات تربوية وسياسية وثقافية أخرى

أهلا بك زائرنا الكريم: وكلنا أمل أن تشاركنا الدفاع عن الأقصى من خلال انتسابك إلى منتدى " أقصانا ولا هيكل لهم " فنحن بحاجة لكل ما تحمله من أفكار فلا تبخل علينا بها ولا تتردد بالتسجيل ****** إدارة المنتدى

بمناسبة رأس السنة الهجرية نسأل الله تعالى أن تكون بداية السنة الهجرية ولادة جديدة لبلدنا الحبيب

    المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل (1)

    شاطر

    أ.عبد الرحمن مظهر

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010

    المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل (1)

    مُساهمة  أ.عبد الرحمن مظهر في الإثنين فبراير 28, 2011 8:33 am

    المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل (1-2)



    إن العلاقة الأميركية - الإسرائيلية في السنوات العشر الأخيرة تهدد بمزيد من التوتر في العلاقة بين العالم الإسلامي والعربي من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى.
    والسبب واضح, فالسلاح الذي يُقتَل به العرب في الأراضي المحتلة هو سلاح أميركي, والمتفجرات التي تلقى فوق مناطق عربية وفلسطينية هي أميركية, والمستوطنات التي تبنى في المناطق العربية وفي القدس تتم بأموال أميركية تصل إلى عشرات البلايين.هذا الوضع يثير تساؤلات كبرى حول حيادية الدولة الكبرى والتي تتغنى بحماية حقوق الإنسان والديمقراطيات في العالم! كما يثير التساؤلات حول مدى مقدرة الولايات المتحدة على السير بشكل مستقل عن إسرائيل ومن ورائها "اللوبيات المؤيدة لها".
    فمنذ نشأة إسرائيل والرؤساء الأمريكيين، بصرف النظر عن خلفيتهم وأحزابهم، يحرصون على أن يكون أمن دولة إسرائيل وبقاؤها وتفوقها على دول الجوار العرب إحدى الأسس الرئيسية للسياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وفي المقابل فإن قادة إسرائيل كانت لديهم نفس الحرص على تحقيق التقارب مع الولايات المتحدة. منذ الحرب الباردة اعتبرت الولايات المتحدة إسرائيل ذخراً استراتيجياً لها في المنطقة، وقد وصفت إسرائيل بالكثير من الأوصاف للتعبير عن قربها من الولايات المتحدة مثل كونها "حاملة طائرات أمريكية ثابتة" أو أنها "الولاية الأمريكية الواحدة والخمسون", وكل ذلك مبني على أن الولايات المتحدة تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقف معها في كل أزمة إقليمية, وتعتبر إسرائيل أن قضية المساعدات لها جانب سياسي مهم, فهي رمز معلن وقوي لتأييد الولايات المتحدة لإسرائيل, والزيادة في المساعدات التي وافق عليها كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية بسهولة، وحظيت بتأييد الكونجرس بإجماع تقليدي للحزبين تعتبرها إسرائيل ترسل رسالة قوية عن صلابة العلاقات مع الولايات المتحدة(1).
    الأسباب التي تبرر المساعدات الأميركية لإسرائيل دون غيرها من الدول, وأبرزها:
    - اعتقاد الكثيرين في الولايات المتحدة الأميركية والفريق المؤيد لإسرائيل بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط, وتالياً فإن مساعدتها وتقديم الدعم لها يعني الحفاظ على واحة الديمقراطية إسرائيل!!.
    - تعتبر إسرائيل الحارس الأمين للمصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط لوجود أكبر احتياطي نفطي في العالم.
    - الحيلولة دون ظهور دولة إقليمية قوية تظهر نوعاً من الاستقلالية عن الولايات المتحدة.
    - وهناك سبب آخر تعتبره الولايات المتحدة الأميركية مهماً لدعم إسرائيل, يتمثل في إعادة تصدير السلاح الأميركي عبرها إلى دول تحظر القوانين الأميركية على الإدارة الأميركية التعامل معها.
    - قيام إسرائيل بتجربة الأسلحة الأميركية ميدانياً ودراسة مدى تأثيرها على أرض الواقع(2).
    وجوه الدعم الأميركي لإسرائيل:
    هنا قائمة ببعض ما تحصل عليه إسرائيل من مساعدات من دونها لا يمكن أن تتمتع بالقدرات التي تتغنى بها. وضمن ما ذكر من مساعدات:
    - ضمانات أميركية رسمية بقيمة 9 بلايين دولار كي تتمكن إسرائيل من الاقتراض من البنوك العالمية بفائدة منخفضة. وبفضل هذه الضمانات تحصل على كمية مضاعفة من القروض.
    - تحظى إسرائيل بمكانة مفضلة في الولايات المتحدة كمنطقة تجارية حرة ما يخفف عبء الضرائب عنها ويعزز قوة اقتصادها.
    - في كل سنة تحصل إسرائيل على مساعدات عسكرية بمبلغ 2,75 مليار دولار, مخصصة لشراء وسائل قتالية متطورة من إنتاج الولايات المتحدة, وهذه المساعدة تزيد سنوياً وستصبح 3 بلايين في السنة.
    - الجيش الإسرائيلي بنى قدراته معتمداً على الوسائل المتطورة من إنتاج الولايات المتحدة الأميركية: الطائرات القتالية "إف16" و"إف15", والمروحيات القتالية من طراز أباتشي, وكوبرا, وطائرة النقل من طراز كرانف ومروحيات بلاك هوك ويسعور. كما أن قطع الغيار والقذائف الذكية, والأسلحة الأساسية ووسائل الإنذار المبكر المتطورة, والأجهزة المضادة للطائرات ومشروع "حيتس" الإسرائيلي ممولة جميعها من المساعدات الأميركية.
    - حصول إسرائيل على منظومة الأقمار الاصطناعية الأميركية وعلى الإنذارات المبكرة بإطلاق الصواريخ.
    - تسليم إسرائيل 50 طائرة فانتوم في نهاية 1969.
    - إمداد إسرائيل بحوالي 200 دبابة طراز (أم- 60) وهي أحدث دبابات القتال في الجيش الأميركي, و18 طائرة فانتوم, وبطاريات مدفعية وعتاد حربي.
    - في عام 1999 أرسلت الولايات المتحدة لإسرائيل طائرات (إف- 15) و60 طائرة (إف 16) مقابل خمسة مليارات دولار.
    - تُرسل الولايات المتحدة إلى إسرائيل في وقت الحرب عبر قطار جوي قطع الغيار, والمعدات العسكرية والذخيرة(3)..
    - علاوة على ذلك قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل نحو 3 مليارات دولار أميركي؛ لتطوير نظم الأسلحة؛ مثل طائرة "لافي" التي لم يكن البنتاغون يريدها أو يحتاج إليها, ويتيح البنتاغون لإسرائيل الحصول على أفضل الأسلحة في الترسانة الأميركية وأكثرها تطوراً(4)؛ كما تمنح الولايات المتحدة الأميركية إسرائيل منفذاً إلى الاستخبارات التي تحرم منها حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو), كما أنها أغمضت عينيها عن إمتلاك إسرائيل الأسلحة النووية. (5).
    تحصل إسرائيل على نحو 3 مليارات دولار أميركي من المساعدات الأميركية المباشرة سنوياً, وهذه تعادل تقريباً خًمس ميزانية الولايات المتحدة للمساعدات الخارجية, وبلغة دخل الفرد, تعطي الولايات المتحدة كل إسرائيلي دعماً مباشراً يبلغ نحو 500 دولار أميركي سنوياً. وثير هذا السخاء الدهشة على نحو خاص, عندما يدرك المرء أن إسرائيل الآن دولة صناعية ثرية, يساوي دخل الفرد فيها نظيره في كوريا الجنوبية أو إسبانيا(6). وتهرع الولايات المتحدة الأمريكية إلى إنقاذ إسرائيل في زمن الحرب, وتقف إلى جانبها عندما تتفاوض حول السلام. فقد أعادت إدارة الرئيس نيكسون تزويد إسرائيل بالسلاح خلال حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973. تتلقى إسرائيل نحو ثلاثة مليارات دولار سنوياً مساعدة مباشرة. يخصص 1,8 مليار دولار منها كمساعدات عسكرية, والباقي والذي يمثل 1,2 مليار دولار كمساعدات اقتصادية. وتمثل المعونة الأميركية العسكرية لإسرائيل 20 في المئة من إجمالي ميزانية الدفاع الإسرائيلية.
    ومعظم الدول للمعونة المخصصة للأغراض العسكرية يطلب منها أن تنفقها بالكامل في الولايات المتحدة, ماعدا إسرائيل التي يسمح لها باستخدام نحو 25 في المئة من المخصص لها لدعم صناعاتها الدفاعية, وقد وافقت لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ في حزيران/ يونيو 2007 على 2,4 مليار دولار مساعدات عسكرية يخصص معظمها لشراء أسلحة من شركات أميركية, فيما يرصد ربعها لتمويل شراء تجهيزات عسكرية من شركات أميركية(7). والجدول الآتي يوضح حجم المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل, حسب دراسة للباحثين بريغان فريدا ووليم د.هارتونغ والمعنونة " المساعدة العسكرية الأميركية وعمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل: المعونة الأميركية, وشركات الوقود العسكرية الإسرائيلية" عن "معهد السياسات العالمية".






    المساعدات العسكرية ـــــــــ السنة
    1975644000ـــــــــ2001
    2040000000ـــــــــ2002
    2086350000ـــــــــ2003
    2147256000ـــــــــ2004
    2202240000ـــــــــ2005
    (مقدر)2257200000ـــــــــ2006
    2340000000ـــــــــ2007
    15048960000ـــــــــ الإجمالي




    أ. عبد الرحمن مظهر
    كاتب وباحث "سوري"

    Ebdm1000@hotmail.com



    يتبع ....

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 9:53 pm