أقصانا ولا هيكل لهم

أهلا وسهلا بك في منتدى "أقصانا ولا هيكل لهم"
نرجو أن نستفيد مما تحمل من أفكار عن الأقصى فلا تبخل علينا بها شاركنا عضوية المنتدى وشاركنا أفكارك
أقصانا ولا هيكل لهم

منتدى تربوي تعليمي الغاية منه تبادل المعلومات والمعارف والخبرات وخصوصاً المتعلق منها بالمسجد الأقصى بالإضافة لمعلومات تربوية وسياسية وثقافية أخرى

أهلا بك زائرنا الكريم: وكلنا أمل أن تشاركنا الدفاع عن الأقصى من خلال انتسابك إلى منتدى " أقصانا ولا هيكل لهم " فنحن بحاجة لكل ما تحمله من أفكار فلا تبخل علينا بها ولا تتردد بالتسجيل ****** إدارة المنتدى

بمناسبة رأس السنة الهجرية نسأل الله تعالى أن تكون بداية السنة الهجرية ولادة جديدة لبلدنا الحبيب

    إسرائيل الدولة الإرهابية

    شاطر

    أ.عبد الرحمن مظهر

    عدد المساهمات : 8
    تاريخ التسجيل : 12/11/2010

    إسرائيل الدولة الإرهابية

    مُساهمة  أ.عبد الرحمن مظهر في الجمعة نوفمبر 19, 2010 10:03 am

    إسرائيل الدولة الإرهابية
    ((


    عندما تتحدث إسرائيل عن السلام فإنها تُريد الحرب ))

    ديفيد بن غوريون – رئيس وزراء إسرائيل 1949


    إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تمثل قمة الإرهاب الدولي من حيث النفوذ وعدد الضحايا ، فإن إسرائيل تمثل ذروته من حيث حجم الممارسة واتساعها على صعيد السلطة الإسرائيلية في جميع المجالات ، إن النظام الأساسي
    ( للدولة ) العبرية يقوم على الإرهاب فالعمليات الإرهابية ضد قوات الانتداب البريطاني وضد العرب الفلسطينيين كانت هي الأرضية المناسبة التي قامت عليها إسرائيل 1947م ؟ لقد سيطر الصهاينة على 80 % من أراضي فلسطين ، بينما طرد 770 ألف فلسطيني من ديارهم ، وكان الأسلوب الذي استخدم لتحقيق هذا الهدف هو الترويع والإرهاب ، وليس أدل على ذلك مما حدث في قرية دير ياسين ، ففي 9 نيسان / أبريل 1948م ، أقدمت قوات منظمة " إرجون " التي كان " مناحيم بيجين " يتزعمها ، على قتل 254 من الرجال والنساء والأطفال والكهول من سكان هذه القرية ، وذلك على غرار المذبحة التي ارتكبها النازيون في بلدة أورادور بالنمسا .
    وقد اعترف " مناحيم بيجين " في كتابه ( التمرد – قصة الإرجون ) أن دولة إسرائيل ما كانت لتوجد لولا " الانتصار " في دير ياسين ( ص 162 ) من الطبعة الإنجليزية ، ثم أضاف قائلاً (( نفذت قوت الهاجاناه )) هجمات ناجحة على جبهات أخرى وكان العرب يلوذون بالفرار مذعورين وهم يصرخون "دير ياسين" ( ص 162 ) (1).
    ولازال الإرهاب الإسرائيلي يشكل القاعدة الأولى للسياسة الإسرائيلية ، وإن كان يتخفى وراء عبارات أخرى مثل
    (( الضرورات الأمنية )) أو الإجراءات الوقائية أو الردع المضاد وكلها مرادفات تصب في خانة إرهاب الدولة !
    ولا تختلف في جوهرها وأهدافها عن مذابح دير ياسين وكفر قاسم ومخيم قانا ومجازر صبرا وشاتيلا ومجازر شارون في الأقصى إلى آخر القائمة الدموية الطويلة التي تميز بها تاريخ الكيان الصهيوني منذ نشأته حتى الآن! وقد برز هنا مقاربة جديرة بالاهتمام إن ما يفعله الإسرائيليون القادمون من شتى بقاع الأرض ( روسيا – أميركا – فرنسا – ألمانيا ) بأهل فلسطين الأصليين صورة طبق الأصل لما فعله المهاجرون البيض القادمون من أوروبا بالهنود الحمر الأميركيين حتى أبادوهم ولم يبق منهم سوى بعض القبائل المنتشرة هنا وهناك وكأنهم من بقايا نماذج منقرضة في حدائق الحيوان ؟!!
    إن أعمق أنواع الإرهاب هو السيارات المفخخة والتي كان أول من أدخلها إلى الشرق الأوسط هم اليهود المهاجرين من أوروبا الغربية ... إن سجل الخداع فيما يتعلق بالإرهاب كبير جداً حتى إننا لا نستطيع أن نورد سوى أمثلة فهو حافل بكيفية عمل الدعاية الغربية وطبيعة الثقافة الغربية ، والنقطة المناسبة هنا تتمثل في أن التاريخ المناسب لنقل الأخبار قد استنبطا ليكون الإرهاب خاصاً بالفلسطينيين بينما يقوم الإسرائيليون بـ (( الثأر )) أو في بعض الأحيان (بالضربة الاستباقية ) المشروعة ... ( 2 ) ، فترد بين الحين والآخر بقسوة تثير الأسف (الغربي )؟! ففي العام 1985م عندما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز: (( إن الفلسطينيين لا يمكن أن يكونوا شركاء بأية طريقة في أرض مقدسة لشعبنا منذ آلاف السنين )) ، وهناك أمثلة على تورط النظام الأميركي الرسمي مع الدولة العبرية ( الإرهابية ) حينما رحبت واشنطن رسمياً بالغارة الجوية على مركز منظمة التحرير في تونس على إنه رد مشروع وأعلن جورج شولتز وزير الخارجية الأميركية في ولاية الرئيس رونالد ريغان عام 1984م في مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإسرائيلي آنذاك إسحاق شامير ، وأخبره بأن الرئيس والآخرين يتعاطفون مع العملية الإسرائيلية وهناك تعاطف أميركي واضح مع آلة الإرهاب الصهيونية في الشرق الأوسط . تقول الـ ( A.D.C ) أو اللجنة العربية الأمريكية لمكافحة العنصرية إلى الرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون عام 1998م (( إن تأسيس إسرائيل كان معناه تحطيم المجتمع الفلسطيني ، وإزالة 218 قرية فلسطينية وطرد أهلها )) ( 3 ) .
    إن اتخاذ الإرهاب والعنف والعنصرية كوسائل فعالة لا يقتصر استخدامها على فريق صهيوني ( أرغون ، هاجانا ، شتيرين ، ليكود ، شاس ، ... ) وليس كما تصوره الدعايات وسيلة فحسب انطلاقاً من أرضية صهيونية ، تقوم على إيديولوجية قتل وعنف وإرهاب حرص الجميع على إذكاء نارها وعلى إيقاع نظرية شاملة يقرها الجميع : (( إن كلاً من السيف والكتاب يناقض الآخر ويقضي عليه كلياً ، إن الفترة التي يعيشها الشعب اليهودي هي فترة عصيبة وفي مثل هذه الفترات التي يعيشها الرجال والأمم بالسيف وليس بالكتاب )) .
    وقد اعترف مناحيم بيجين أيضاً في كتابه " التمرد – قصة الإرجون " ما فعلته الوكالة اليهودية في أعقاب اغتيال الصهاينة لوسيط الأمم المتحدة الكونت برنادوت في قلب القدس ، واغتيالهم للوزير البريطاني اللورد موين في القاهرة، وقيامهم بنسف فندق داود بالقدس . وقتل السكان الفلسطينيين على أيدي عناصر المنظمات الصهيونية الإرهابية المسلحة .. وهي نفس المنظمات التي انخرطت كلها معاً ، بعد إعلان دولة إسرائيل 1948م وكونت من بين أفرادها " نواة " ما يعرف الآن بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية بأجهزتها الأمنية والمخابراتية المختلفة ( 4 ) .
    ويمكن رصد جذور الإرهاب الصهيوني في فلسطين منذ البدايات الأولى للاستيطان 1881م في مستعمرة ليسون ريتشيون ، لقد التقت أفكار إسحق بن تسفي الرئيس الثاني لإسرائيل عندما هاجر إلى فلسطين العام 1907م والتقى بن تسفي مع دافيد بن غوريون أول رئيس وزراء لإسرائيل من حزب العمال 1947م وقد التحمت أفكار الاثنين في تأسيس (( منظمة هاشومير )) الحارس وكان شعارها : ( بالدم والنار سقطت يهوذا ، وبالدم والنار ستقوم يهوذا ) من نفس تلك الفلسفة تكونت المنظمات الإرهابية الصهيونية : الهاجانا ( الدفاع ) العام 1921م ، شباب ( البيتار ) العام 1924م ، الأرجون ( البالماخ ) 1941م وهي المنظمات التي مارست كل أنواع القتل والعنف والإرهاب ليس فقط ضد سكان فلسطين إنما ضد العرب جميعاً.. تفجير المفاعل النووي العراقي ( أوزاريك ) غرب بغداد عام 1981في شهر حزيران / يونيو ، وقد ظهر إرهاب الدولة الصهيونية في عدد كبير من الأحداث ولا زالت مستمرة ؟
    إسقاط الطائرة الليبية في 20 شباط " فبراير " عام 1973م من قبل قوات سلاح الجو الإسرائيلي ، التي كانت في رحلة عادية بين طرابلس – بنغازي وقتل عشرات الأشخاص الأبرياء ( 5 ) .
    فإذا كان الكفاح من أجل استرداد الحقوق المشروعة واستقلال الشعوب كما جاء في مواد ميثاق الأمم المتحدة هو إرهاب من وجهة النظر الإسرائيلية ... فإن ما قام به الإسرائيليون منذ عام 1945م من خلال منظماتهم الإرهابية يكاد يغطي القارات الثلاث بأعمال العنف والقتل ؟! لقد كان جهاز (( الموساد )) جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية وراء عمليات الطرود الناسفة التي أرسلوها إلى الملحقين العسكريين المصريين في عمان سنة 1955م لإفساد العلاقة بين جمال عبد الناصر والأمريكان ! وفي 8 حزيران / يونيو 1967م ، قامت طائرات وزوارق طوربيد إسرائيلية بمهاجمة سفينة التجسس الأمريكية " ليبرتي " قبالة شبه جزيرة سيناء ، بالمياه الدولية بالبحر المتوسط ، مما أسفر عن مقتل 34 من بحارتها وجرح 171 من أفراد الطاقم المكون من 294 بحاراً ( 6 ) .
    واليوم منذ 28 أيلول / سبتمبر 2000م وحتى الآن نراقب شارون وهو يدمر اكثر من /750/ منزل فلسطيني ويشرد أكثر من /24000/ شخص ويقطع المياه عن فلسطينيين ويدمر بدباباته المنازل الفلسطينية ولا يكاد يمر يوم دون استشهاد فلسطيني على أيدي قوات الاحتلال ، حيث استعمال أبشع وسائل الإرهاب ضد الفلسطينيين الذين قاموا بانتفاضاتهم ضد (( إسرائيل شارون ؟ )) لاسترداد حقوقهم ! وقد تسببت إسرائيل في عام 1948م وعام 1967م بتهجير /3521130/ فلسطيني ؟! ( 7 )
    وكذلك قيام شمعون بيريز عام 1985م بعملية حديدية ضد بعض قرى جنوب لبنان فوقعت مذابح كبيرة وأعمال وحشية ، وفي أكتوبر " تشرين الأول " 1969م ، تسلم ياسر عرفات طرداً مفخخاً تم تفكيكه في الوقت المناسب ، وكان وراء ذلك الموساد الإسرائيلي ، وفي 10 أبريل " نيسان " 1973م في بيروت ، قامت مجموعة إسرائيلية تم إنزالها جواً في الليل ، بقتل ثلاثة من القادة الفلسطينيين : كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار ، وكان يقود تلك المجموعة الإرهابية " إيهود باراك " الذي أصبح رئيس وزراء إسرائيل فيما بعد !! ( 8 )
    وهناك من يقول إن إسرائيل قد قامت بتسميم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ربما بسم يختلف عن ذلك الذي حاولت به قتل خالد مشعل في الأردن عام 1997م بعد حقنه في أذنهُ ، وطلبت الحكومة الأردنية بعد كشفها العملية الإجرامية حينذاك عقاراً مضاداً له من حكومة بنيامين نتنياهو أنذاك ( 9) .
    وفي كانون الثاني " يناير " 1979م اغتيال علي حسن سلامة في انفجار قنبلة في بيروت على أيدي عملاء إسرائيليين، وفي نيسان " ابريل " 1988م اغتيال خليل الوزير ( أبو جهاد ) الرجل الثاني بعد ياسر عرفات في منظمة التحرير الفلسطينية وقائد العمليات في الضفة الغربية على أيدي عملاء إسرائيليين ، وفي شباط " فبراير " اغتيال الشيخ عباس الموسوي القيادي في حزب الله اللبناني جنوب لبنان في هجوم شنته طائرة هليكوبتر إسرائيلية . وفي تشرين الأول
    " أكتوبر " 1995م اغتيال فتحي الشقاقي القيادي في الجهاد الإسلامي على يد مسلحين في مالطا ، وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها ، وفي كانون الثاني " يناير " 1996م اغتيال المهندس يحيى عياش خبير القنابل في انفجار هاتف مفخخ في غزة ، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها ، وفي 17/4/2004م اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس ، وفي 21 آب " أغسطس " 2003م اغتيال القيادي البارز في حركة حماس إسماعيل أبو شنب بالصواريخ الإسرائيلية . وفي 22 آذار ( مارس ) 2004م اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس ، في غارة جوية إسرائيلية أثناء عودته لمنـزله بعد أدائه صلاة الفجر في مسجد بمدينة غزة ، وفي 25/9/2004م اغتيال عز الدين الشيخ خليل من حركة حماس في دمشق ، وفي 13/12/2004م محاولة اغتيال أحد كوادر حماس في حي المزة بدمشق من قبل الموساد الإسرائيلي ( 10 ) .
    وفي العام 1996م بعد اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي (( إسحاق رابين )) على يد أحد المتطرفين اليهود ( إيغال عامير ) تشرين الثاني / نوفمبر 1995م تولي شمعون بيريز رئاسة الحكومة مؤقتاً ، قام بقصف جنوب لبنان بالطائرات وقصف مقر الأمم المتحدة في (( قانا )) اللبنانية – حيث كان يتجمع به عدد كبير من اللبنانيين هرباً من البطش الإسرائيلي ، وقد وقفت الولايات المتحدة الأمريكية ضد قرار يدين إسرائيل عن إرهابها في قانا ؟ واليوم تكرر الدولة العبرية تاريخها الإجرامي في غزة 2009 فقد توالى سقوط الشهداء على يد عصابة قادة إسرائيل.
    لقد بات من الضروري وضع تعريف قانوني دولي للإرهاب وهذا يستلزم مساعي مضنية حتى يجد الجميع اتفاقاً موحداً لتعريف هذه الكلمة ، وحتى يتفق المجتمع الدولي على مخرج قانوني ، فإن قائمة الضحايا لن تتوقف من قبل دول استعمارية لا تقيم للإنسان قيمة ، ولا للحياة ثمناً .







    عبد الرحمن مظهر الهلوش
    كاتب وباحث (( سوري))
    0949721916


    الهوامش :
    ( 1 ) روجيه جار ودي – إسرائيل .. دولة قامت على الخرافة – مجلة روز اليوسف المصرية – العدد 3647 تاريخ 4/5/1998م
    – الصفحة 29 .
    ( 2 ) ناعوم شومسكي – قراصنة وأباطرة قديماً وحديثاً الإرهاب الدولي الجديد في عالم واقعي – سـاوث إندبريس ، 1986م –
    2000م – الصفحة 35 .
    ( 3 ) إسرائيل عضو دائم في مجلس الأمن – حنان البدري – مجلة روز اليوسف القاهرية – العدد 3647 تاريخ 4/5/1998م –
    الصفحة 27 .
    (4 ) شـفيق أحمد علي – الصهاينة الأوائل و " مشكلة " نتنياهو – مجلة روز اليوسف – العدد 3647 تاريخ 4/5/1998م -
    الصفحة 31 .
    ( 5 ) مجزرة جوية إسرائيلية فوق صحراء سيناء – مجلة الكفاح العربي – بيروت – تاريخ 6/12/2004م – الصفحة /84/ .
    ( 6 ) لغز السفينة الغامضة – مجلة المجلة – لندن – العدد 905 تاريخ 15-21/6/1997م – الصفحة 40 .
    ( 7 )Report of the commissoner general of united nation relief and work agency for Palestine refugeesin the near east . 1 july 1997- 30june 1998
    ( Cool عرفات الناجي من كل محاولات الاغتيال - صحيفة الشرق الأوسط – لندن – تاريخ 10/11/2004م – الصفحة /4/ .
    ( 9 ) صحيفة الشرق الأوسط – لندن – العدد 9481/ تاريخ 12/11/2004م – الصفحة /2/ .
    ( 10 ) مجلة المشاهد السياسي – لندن – العدد /424/ تاريخ 25 نيسان – 1 أيار / مايو 2004م – الصفحة /16-17/ .



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 23, 2017 8:24 pm